هل نجحت منظومة راتبك لحظي في التجربة الأولى لها؟
مقدمة:
تم تجربة المنظومة الجديدة لأول مرة في ليبيا عبر ضخ مرتبات شهر أغسطس الماضي في 31 أغسطس 2025 لأكثر من 900 الف موظف في القطاع العام، استمرت العملية حتى صباح اليوم التالي 1 سبتمبر 2025 بشكل آلي و ممنهج.
للعلم ان عدد موظفي القطاع العام في ليبيا يتجاوز 2 مليون موظف هذا يعني في التجربة الأولى لهذه المنظومة تم استخدامها لتغطية 40% فقط من مرتبات القطاع العام.
لكن حتى 40% لم تنجز كاملة حيث تأخر او توقف آلاف من المرتبات لأسباب نقص البيانات أو عدم توفرها.
أين الخطاء؟
هناك الكثير من الناس الذين يعتقدون ان الخلل في المصرف المركزي، لكن حقيقة الامر الخلل يقع على عاتق وزارة المالية و جميع الوزارات التابعة لها، لان تلك الوزارات لم تعطي بيانات موظفيها بالشكل الصحيح و لا في الوقت المناسب، حيث تقاعست الكثير من جهات العمل الحكومية عن تسجيل موظفيها داخل منظومة راتبك لحظي، على الأرجح بسبب الفساد المنتشر داخل تلك الجهات.
باختصار:
المنظومة الجديدة سوف تكشف الكثير من عمليات الفساد الممنهج، وفي نهاية المطاف سوف تخضع جميع المؤسسات و الجهات العامة لهذه المنظومة الجديدة والتي سوف يكون لها دور مهم في مكافحة فساد بند المرتبات.
آلية عمل منظومة "راتبك لحظي"
1.إدخال بيانات الموظفين بشكل دقيق ومباشر من قبل الجهات الحكومية لكل قطاع في الدولة، وتتم عبر موظفي تلك الجهات.
2.التحقق من صحة البيانات لتجنب الأخطاء و التأكيد من أن المرتبات تصرف فقط للموظفين الفعليين.
3.صرف المرتبات بشكل لحظي ومباشر الى حسابات الموظفين عبر المصرف المركزي.
4.الرقابة المباشرة على عملية صرف المرتبات لمنع أي استغلال أو هدر للمال العام.



تعليقات