تطبيق المنظومة الجديدة راتبك لحظي
مقدمة:
تطبيق نظام "راتبك لحظي" لإدارة المرتبات بشكل رقمي، أمر ضروري للغاية، لأنه يخدم المصلحة العامة لأغلب موظفي القطاع العام داخل مؤسسات الدولة الليبية.
الهدف من المنظومة الجديدة هو ضمان الشفافية و كفاءة صرف المرتبات، ومنع استغلال بند المرتبات في نفقات غير مخصصة أو صرف مرتبات لأفراد غير فعليين، وذلك لتحقيق الاستقرار الاجتماعي و الاقتصادي.
الهدف من المنظومة الجديدة هو ضمان الشفافية و كفاءة صرف المرتبات، ومنع استغلال بند المرتبات في نفقات غير مخصصة أو صرف مرتبات لأفراد غير فعليين، وذلك لتحقيق الاستقرار الاجتماعي و الاقتصادي.
آلية عمل منظومة "راتبك لحظي"
1.إدخال بيانات الموظفين بشكل دقيق ومباشر من قبل الجهات الحكومية لكل قطاع في الدولة، وتتم عبر موظفي تلك الجهات.
2.التحقق من صحة البيانات لتجنب الأخطاء و التأكيد من أن المرتبات تصرف فقط للموظفين الفعليين.
3.صرف المرتبات بشكل لحظي ومباشر الى حسابات الموظفين عبر المصرف المركزي.
4.الرقابة المباشرة على عملية صرف المرتبات لمنع أي استغلال أو هدر للمال العام.
آلية العمل قبل تنفيد المنظومة الجديدة
كانت تتم غالبا عبر إجراءات يدوية أو أنظمة قديمة، مما كان يؤدي الى:
1.تأخيرات في صرف المرتبات.
2.أخطاء في البيانات، بسبب الادخال اليدوي للبيانات وغياب الرقابة.
3.استغلال بند المرتبات، من السهل استغلال بند المرتبات لأغراض غير مخصصة، مثل صرف مرتبات لعامليين غير موجودين أصلا.
4.قلة الشفافية، عملية صرف المرتبات غير شفافة، مما يزيد من فرص الفساد و هدر المال العام.
من الأمثلة على الأنظمة القديمة أو الإجراءات اليدوية التي كانت تستخدم في صرف المرتبات:
1.استخدام الأوراق و الملفات الورقية
2.التسجيل في دفاتر ورقية، يتم تسجيل بيانات الموظفين واجورهم في دفاتر ورقية.
3.الإجراءات البيروقراطية الطويلة، مثل الحاجة الى موافقات متعددة من جهات مختلفة قبل صرف المرتبات.
مع وجود نظام إلكتروني متقدم مثل "راتبك لحظي"، إذا كان هناك وسيط بشري يقوم بإدخال البيانات، فهناك دائما خطر أن يقوم هذا الوسيط بإدخال بيانات خاطئة عن قصد أو بيانات مزورة.
1.تزوير البيانات، إدخال بيانات مزورة أو خاطئة عن قصد لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
2.الاستلاء على المرتبات، صرف مرتبات لأفراد غير موجودين أو صرف مرتبات مزدوجة.
3.التلاعب في النظام، استغلال ثغرات في النظام لتحقيق أهداف غير مشروعة.



تعليقات