عقلية ليبية

شبكات تهريب الوقود في ليبيا

 


تقرير منظمة "ذا سنتري" (The Sentry)

منظمة The Sentry هدفها الرئيسي وهو مكافحة الفساد والجرائم المالية المرتبطة بالصراعات والنزاعات المسلحة.

تأسست المنظمة في 2016 من قبل جورج كلوني وجون بريندرغاست، وتركز على فضح وكشف شبكات التمويل غير المشروع التي تستفيد من الحروب والانتهاكات لحقوق الإنسان.

منظمة The Sentry تركز بشكل كبير على القارة الأفريقية، خاصة الدول التي تعاني من صراعات مسلحة وفساد، مثل ليبيا والسودان ومالي.

يكشف تقرير منظمة "ذا سنتري" الذي جاء بعنوان "مهمة داخلية (Inside Job)"، عن حجم ونطاق شبكات تهريب الوقود في ليبيا وتأثيرها المدمر على الاقتصاد الليبي والاستقرار الإقليمي.

الخسائر السنوية:

يكلّف تهريب الوقود المدعوم دولة ليبيا حوالي 6.7 مليار دولار سنويًا.

إجمالي الخسائر: 

قدر التقرير إجمالي الخسائر بنحو 20 مليار دولار خلال فترة زمنية تبلغ 3 سنوات.

حجم الوقود المهرَّب:

يشير التقرير إلى أن ما يقدر بـ 27 مليون لتر يوميًا يتم تحويله إلى الأسواق الموازية، أي أن ما يقرب من نصف الوقود المستورد يتم الاستيلاء عليه من قبل المجموعات الإجرامية.

التهديد الاقتصادي:

يحذر التقرير من أن استمرار هذا الوضع يهدد الاستقرار الاقتصادي الليبي ويزيد من مصاعب المواطنين.

مسارات التهريب والجهات المتهمة

الأطراف المتورطة: 

تدعم شبكات التهريب مسؤولين وقادة تشكيلات مسلحة وشخصيات سياسية ومجموعات قبلية. 
ويُتهم قادة من مختلف الأطراف الليبية، أبرزهم شخصيات مرتبطة بصدام حفتر في الشرق وأخرى مرتبطة بالدبيبة في الغرب.

مركز التهريب في الشمال:

تعد مدينة الزاوية هي منطقة التوزيع الرئيسية للوقود المهرب.

مسارات دولية:

يكشف التقرير عن مسارات تهريب تمتد من ليبيا إلى أوروبا (مثل ألبانيا) و إلى جنوب الصحراء الكبرى.

التأثير الإقليمي

يتم شحن الوقود المهرب من ليبيا إلى قوات الدعم السريع في السودان (دارفور)، مما ساعدها في عملياتها التكتيكية.

أشار التقرير إلى أن قوات حفتر تسهّل نقل الوقود للقوات السودانية كجزء من وفائها لـ دعم الإمارات لها منذ 2014.

توصيات التقرير

يوصي التقرير بضرورة تدخل دولي قوي لحماية المؤسسة الوطنية للنفط، ووضع حد لضخامة الخسائر الاقتصادية، لوقف هذا النشاط غير المشروع والحد من الأضرار الدائمة التي تسببها هذه الشبكات الفاسدة.
مشاركة المقال: Facebook X