عقلية ليبية

تقييم المسلسل السُوري "قلم حمرة" إنتاج سنة 2014

 

أبطال مسلسل "قلم حمرة"

  • سلافة معمار، تمثل شخصية "ورد"
  • كاريس بشار، تمثل شخصية "هيفاء"
  • عابد فهد، يمثل شخصية "تيم"
  • ضيفة الشرفالممثلة "منى واصف"   

الكاتبة "يم مشهدي"

هي المؤلف المتحكم في المسلسل، عبر دمج ثلاث أدوار إبداعية، هي اساسا مفصولة في عالم الدراما، "يم مشهدي" المتحكمة "بالقصة والسيناريو والحوار".
وهذا كان جليا في المسلسل، فأغلب الحوارات بين الشخصيات المختلفة تنطق بتوجه واحد، خصوصا تلك التي ترتكز على الشخصية الرئيسية "ورد"، التي تنطق بأفكار الكاتبة "يم مشهدي" مباشر، وكأنها تخبرنا عن أفكارها الشخصية.



مصادر تمويل العمل:

  • ممول رأس مال المسلسل هو "هلال أرناؤوط"، مالك شركة (Ebla Production)، التي تملك حقوق عرض المسلسل.
  • المتحكم في رأس مال المسلسل بالوكالة هو "صلاح طعمه"


صناع رؤية المسلسل الشاملة:

  • صاحب رؤية العمل الإخراجية الكاملة للمسلسل المخرج "حاتم علي"
  • منفذ رؤية العمل الإخراجية الكاملة للمسلسل "رياض طعمه"
  • المسؤول عن تجهيز مواقع التصوير و تنسيق الحوارات بين الممثلين "نهلة الدروبي"
  • صاحب الرؤية الفعلية للمسلسل إخراجا هو "على محي الدين علي"
  • المسؤول عن جودة الصورة "سامر الزيات"



كيف تشاهد المسلسل مجانا؟

عبر قناة (EBLA International for Cinema and TV Production ) على منصة اليوتيوب، يعرض المسلسل "قلم حمرة"، مجانا بكامل حلقاته الثلاثون.

معلومات جانبية عن المسلسل قد تفيدك قبل المشاهدة:

  • نوع المسلسل دراما اجتماعية، أقرب لدراما الواقع، أو هكذا أرد صناع العمل الدرامي إيحائه للمشاهد.
  • المسلسل إنتاج سنة 2014، بعد اندلاع الحرب الأهلية السورية بسنتين تقريبا، والتي كانت تمر بأزمة تشكل دولة الخلافة (داعش) الإرهابية.
  • المسلسل سوري، لكن تم تصويره بالكامل داخل لبنان، قيل لأسباب أمنية، حيث تعاني سوريا أنداك أحداث الحرب الأهلية .
  • عرض المسلسل لأول مرة في موسم رمضان 1435 هجرية، مع بداية أول أيام الشهر المبارك التي وافق 29 يونيو 2014.
  • عدد حلقات المسلسل 30 حلقة، استمر عرضه طيلت أيام الشهر الفضيل.
  • لم يلقى المسلسل أي صدى إعلامي أو جماهيري أثناء عرضه في شهر رمضان المبارك، انقلبت الأمور مع بداية عرضه على شاشة " MBC"، بعد انتهاء موسم شهر رمضان المبارك.


ملاحظات بارزة داخل مشاهد بعض حلقات المسلسل:

مشهد بداية المسلسل الذي يلي  شارة البداية مباشر؛  ملفت ومهم، حيث ظهرت بمليء الشاشة صورة لمجموعة مباني سكنية في النهار، لتظهر كتابة باللون الأحمر بعد ثواني "دمشق 2010"، على ما يبدو ان الصورة لمباني سكنية تخص مدينة دمشق، المشهد يصاحبه صوت الممثلة "سلاف معمار" ثم ينتهي عند صورة لمباني سكنية لكن هذه المرة في الليل.

مشهد "ورد" وهي تُعرف عن نفسها؛ عند الدقيقة 8:45 من الحلقة الاولى الى غاية الدقيقة 9:47، حوالي دقيقة وثانيتين، مشهد عبثي وغير ملائم، عكس جمال المشهد الاول، الذي نسق بين صورة جدار لمباني سكنية في دمشق بالنهار، وانتهى بصورة ايضا لمباني سكنية في دمشق بالليل.

مشهد "ورد" مغطاة الأعين وداخل سيارة؛ في محاولة لإيحاء أنها معتقلة، هذا المشهد ضمن الحلقة الاول التي أعتبرها أفضل الحلقات، تقول "ورد" عند الدقيقة 35:27 من الحلقة الاولى للمسلسل "أنا ورد، اعتقلت من الشارع بأذار 2013"، عبر صوت الممثلة "سلافة معمار" الذي يصاحب مشهدها وهي داخل حجرة زنزانة ضيقة ومظلمة جزئيا، وهي  تكتب أسمها على الجدران  "مشان ما انسى حالي"، وتختتم المشهد بقول "بدي أعرف كيف وليش وصلنا لهون".


الحلقة الاولى تم تصويرها في شارع واحد و مبنى و مطعم؛ يقع في نفس الشارع، مع مراعات اختلاف وقت التصوير بين النهار و الليل، يصاحب الصورة الصوت في الخلفية موسيقى، غالبا مزيج بين آلتي "الكمان" او "البيانو"، مع  صوت الممثلة "سلافة معمار".

شخصية "ورد" الكاتبة المحبطة من كل شيء في حياتها تقريبا؛ طول الحلقات حواراتها كلها تنظير و ثرثرة، خصوصا تلك الحوارات بين شخصية "ورد" و المقربين منها من النساء، لكن كلام الشخصية "ورد" محدود مع الرجال ، فيه نوع من الاستخفاف و الاشمئزاز من فئة الرجال (المثقفين)، الذين تعرفهم بحكم شغلها في كتابة السيناريوهات الدرامية.

المسلسل يعرض الحياة من جانبها الروتيني؛ مع كمية احباط غير مسبوقة،  تتمثل في الشخصية الرئيسية "ورد" صوتها وكلامها المستمر على الاشياء الروتينية المكررة، بأنها فراغ بلا معنى.

عجز المخرج وكل تقني التصوير على تصوير الشوارع؛ حتى عند الزعم بانتقال أحداث المسلسل الى لبنان (بيروت)، مع بداية الحلقة 25 الى غاية الحلقة الأخيرة 30،  الكاميرا ستعجز عجزا شبه تام عن تصوير لقطة عامة واحدة في الشارع.

الحلقة 15 تمر بوتيرة مملة، مع الموسيقى الخلفية المزعجة التي تحاول ملئ الفرغات، الفرغات المتولدة من غياب أي حدث يحرك القصة.  

الحلقة 30 سيئة لدرجة لا توصف، نهاية أقل من عادية، ومحبطة على قدر إحباط القصة و أبرز شخصيات المسلسل.


ختاما:

  1. المسلسل بمستوى متوسط من حيث القصة و الأحداث التي تغيب تماما في أخر المسلسل.
  2. عانى المسلسل من الروتين والملل، الذي قسم ظهر القصة و الأحداث.
  3. ما يميز المسلسل هو الحوارات بين الشخصيات، لكن حتى هذا لم ينجوا من الفلسفة المملة و المكررة على طول حلقات المسلسل.